تتميز الشقيقة الدهليزية بأعراض دهليزية نوبية — دوار، أو دوخة، أو اضطراب في التوازن — تحدث مصاحبةً للشقيقة. تستلزم النوبات الحادة، ولا سيما ذات الشدة الخفيفة إلى المتوسطة، نهجًا دوائيًا منظمًا من الخط الأول يستهدف تخفيف الصداع بسرعة.
يغطي هذا البروتوكول الإدارة الدوائية الأولية لنوبات الشقيقة الدهليزية الحادة. وهو نقطة البداية الموصى بها ولا يستلزم محاولة علاجية سابقة. ينصبّ التركيز على السيطرة الفعّالة على شدة النوبات الخفيفة إلى المتوسطة.
يرتكز علاج الخط الأول على الأدوية المسكّنة للألم أو المضادة للالتهاب عن طريق الفم. وعند وجود غثيان أو قيء شديد، يمكن استخدام عامل مضاد للقيء بشكل منفصل. النظام العلاجي المنظم الكامل — بما في ذلك الأدوية المناسبة وتسلسلها والحالات السريرية التي تستوجبها — متاح في البروتوكول الكامل.
الهدف السريري الأساسي هو تحقيق تخفيض ملموس في صداع الشقيقة خلال ساعتين من تناول الدواء.