يستلزم فرط نشاط جارات الدرق الثانوي (SHPT) في سياق الداء الكلوي المزمن المتقدم نهجاً طبياً منظماً لإعادة PTH السليم ضمن نطاق مقبول والحد من مخاطر المضاعفات المرتبطة به.
يتمثل الهدف في إعادة PTH السليم ضمن نطاق مستهدف يتراوح بين 130–600 pg/mL — أي ما يعادل تقريباً 2 إلى 9 أضعاف الحد الأعلى الطبيعي — في المرضى المصابين بالمرحلة 5D من الداء الكلوي المزمن.
يرتكز العلاج الطبي على الجمع بين روابط الفسفور وعامل خافض لـ PTH. تتوفر فئات متعددة من العوامل لخفض PTH؛ ويعتمد الاختيار المناسب على الصورة السريرية لكل مريض على حدة.
يُفصَّل الاختيار الكامل للعوامل والتسلسل والمعايير السريرية في البروتوكول المنظم — انظر أدناه.
DOI: 10.3389/fendo.2023.1169793