مريضة حامل مصابة بورم حبيبي قيحي في لثة الفك العلوي أو السفلي — يُعرف شائعًا بورم اللثة الحملي. تُظهر الأورام الحبيبية القيحية ميلًا للظهور أثناء الحمل، إذ تتمركز آفات اللثة التفاعلية التضخّمية الموضعية في العقدين الثاني إلى الرابع من العمر، ويُرجَّح أن ذلك يعكس تأثيرات هرمونية.
العلاج السابق: العلاج اللثوي المحافظ لورم اللثة الحملي.
الهدف غير المحقق: تراجع الورم الحبيبي القيحي اللثوي.
تُظهر البيانات الاسترجاعية أن العلاج اللثوي المحافظ أسهم في تراجع الورم لدى 64% من مرضى أورام اللثة الحملية — مما يعني أن نسبة معتبرة لا تستجيب بالشكل الكافي وتستلزم خطوة إضافية. يحدد هذا البروتوكول تلك الخطوة التالية.
DOI: 10.1097/GOX.0000000000006160
Notably, PGs show a predilection to pregnancy, suggestive of hormonal influences, with reactive localized hyperplastic gingival lesions concentrating during the second to fourth decades of life.
Additionally, conservative periodontal therapy in a retrospective review addressing gingival pregnancy tumors contributed to tumor regression in 64% of patients.
Surgical excision after failed conservative therapy.
View source ↗