إدارة فرط نشاط الغدة الجار درقية الأولي عندما لم يحقق استئصال الغدة الجار درقية التصحيح الكافي
استئصال الغدة الجار درقية — الإزالة الجراحية للأنسجة الجار درقية الورمية — هو العلاج النهائي لفرط نشاط الغدة الجار درقية الأولي. عندما لا يمكن إجراء الجراحة، أو يُرفض إجراؤها، أو تفشل في تحقيق التصحيح المتوقع، فإن بروتوكول الإدارة الطبية المنظمة يكون مشاراً إليه.
ينطبق هذا البروتوكول على المرضى المصابين بفرط نشاط الغدة الجار درقية الأولي الذين لا يُعدّون مرشحين للجراحة، أو الذين يرفضون الجراحة، أو الذين لم يحقق فيهم استئصال الغدة الجار درقية سيطرةً كافيةً على المرض. يحتاج هؤلاء المرضى إلى نهج إدارة طبية يستهدف كثافة المعادن في العظام وتوازن الكالسيوم.
تصحيح فرط كالسيوم الدم مع تطبيع كالسيوم المصل، والتحسن المستدام في كثافة المعادن في العظام.
تركز الإدارة الطبية على العلاج المضاد للارتشاف الموجَّه نحو كثافة المعادن في العظام، مع توفر خيارات منفصلة للمرضى الذين يعانون من فرط كالسيوم الدم العَرَضي، ومتطلب تحسين مستوى فيتامين د.
أهداف العلاج: تحسين كثافة المعادن في العظام، ومستوى فيتامين د فوق الحد الأدنى الموصى به.
References
DOI: 10.1111/cen.14659
Patients who decline surgery or who are not considered surgical candidates may be considered for medical therapy such as anti‑resorptive therapies to treat osteoporosis, or the use of calcimimetic such as cinacalcet for the management of symptomatic hypercalcaemia.
Denosumab may also be considered as a suitable alternative to bisphosphonates in this setting.
It is important to ensure that these patients are vitamin D replete (i.e., vitamin D level >50 nmol/L).
Several studies have demonstrated the efficacy of bisphosphonates in improving BMD in this cohort.
View source ↗