التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب لدى الأطفال المصابين بتأخر الكلام أو التوحد أو الشق الحنكي أو التأخر التنموي
السيناريو السريري
يتناول هذا البروتوكول التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب (OME) في الأذن الوسطى لدى الأطفال الذين يعانون أيضاً من حالة خطر واحدة أو أكثر تزيد من تأثير فقدان السمع على النمو والكلام والتعلم وجودة الحياة.
فقدان السمع الدائم
تأخر الكلام واللغة
اضطراب طيف التوحد
متلازمة داون
العمى / ضعف البصر
الشق الحنكي
التأخر التنموي
لماذا تغيّر الحالة المعرضة للخطر النهجَ العلاجي
ينبغي للأطباء تحديد ما إذا كان الطفل المصاب بالتهاب الأذن الوسطى مع الانصباب في خطر متزايد من مشاكل الكلام أو اللغة أو التعلم الناجمة عن انصباب الأذن الوسطى، بسبب عوامل حسية أو جسدية أو معرفية أو سلوكية أساسية. لا يُنصح بالمراقبة المطولة لدى هؤلاء الأطفال — إذ لا تنطبق عليهم فترة المراقبة المعيارية المعتادة للأطفال الأصحاء.
توجه العلاج
عندما يكون احتمال الشفاء التلقائي منخفضاً، يمكن تقديم تدخل جراحي في الأذن الوسطى — يحدد البروتوكول الكامل معايير اتخاذ القرار والتدخلات غير الموصى بها في هذا السياق.
أهداف العلاج
- شفاء التهاب الأذن الوسطى مع الانصباب
- تحسين السمع
References
DOI: 10.1177/0194599815623467
- Clinicians should determine if a child with OME is at increased risk for speech, language, or learning problems from middle ear effusion because of baseline sensory, physical, cognitive, or behavioral factors (Table 3).
- When OME is detected in an at-risk child, tympanostomy tubes should be offered when the likelihood of spontaneous resolution is low (eg, type B tympanogram or persistence for 3 months).
- For children who are at risk for developmental sequelae of OME (Table 3), prolonged surveillance is not advised, and tympanostomy tubes may be performed when the OME is not likely to resolve promptly (type B tympanogram or persistence for 3 months).
- When managing a child with OME, clinicians should document in the medical record resolution of OME, improved hearing, or improved quality of life.
View source ↗