يتناول هذا البروتوكول التهاب الأذن الخارجية في المرضى الذين يعانون من ثقب معروف أو مشتبه به في طبلة الأذن، أو الذين لديهم أنبوب بزل الطبلة في مكانه — والذين لم يُحقق فيهم العلاج الموضعي من الخط الأول تخفيفاً كافياً للأعراض.
عندما لا تكون طبلة الأذن سليمة، تكون المستحضرات غير السمية للأذن فقط مناسبةً للاستخدام الموضعي. يشمل العلاج الأولي في هذه الفئة من المرضى مستحضراً موضعياً غير سام للأذن — وتحديداً قطرات الكينولون الأذنية، وهي المضادات الحيوية الموضعية الوحيدة المعتمدة للاستخدام في الأذن الوسطى — إلى جانب العلاج المسكن للألم وتنظيف الأذن أو وضع الفتيلة عند انسداد قناة الأذن.
العلاج السابق: قطرات الكينولون الأذنية الموضعية غير السمية للأذن، والعلاج المسكن للألم، وتنظيف الأذن أو وضع الفتيلة حسب الحاجة.
الهدف غير المحقق: تحسن الأعراض — بما في ذلك ألم الأذن والحكة والشعور بالامتلاء — خلال 48 إلى 72 ساعة من بدء العلاج الموضعي.
عندما لا تتحقق هذه الأهداف، يكون التصعيد إلى ما هو أبعد من الإدارة الموضعية وحدها مؤشراً علاجياً.
يتضمن النهج المتصاعد العلاج الجهازي — مضاداً حيوياً فموياً مختاراً تحديداً لتغطية الكائنات الدقيقة سالبة الجرام وموجبة الجرام الرئيسية المرتبطة بالتهاب الأذن الخارجية المقاوم للعلاج في هذا السياق. معايير الاختيار الكاملة والعامل المحدد وخوارزمية العلاج الكاملة متاحة في البروتوكول المنظم.
When the patient has a known or suspected perforation of the tympanic membrane, including a tympanostomy tube, the clinician should prescribe a non-ototoxic topical preparation.
Any obstruction should be addressed with aural toilet, wick placement, or both, or, if the obstruction cannot be relieved, systemic therapy is begun with an oral antibiotic that covers P aeruginosa and S aureus.
View source ↗