التهاب الأذن الخارجية: ماذا تفعل عندما لا يُحسّن العلاج الموضعي الأولي الأعراض

عندما لا يحقق المريض المصاب بالتهاب الأذن الخارجية تخفيفاً ملموساً للأعراض في غضون 48 إلى 72 ساعة من بدء العلاج الموضعي من الخط الأول، يُعدّ هذا النهج قد فشل ويستلزم اعتماد استراتيجية تصعيدية.

العلاج السابق — حالة الفشل

لم يُفضِ التدبير من الخط الأول بالمستحضرات الموضعية (المطهرات، أو المضادات الحيوية، أو الكورتيكوستيرويدات، أو المركبات منها) والعلاج المسكن للألم، وعند الاقتضاء تنظيف القناة السمعية ووضع الفتيل، إلى تحسن ملموس في الألم الأذني أو الحكة أو الاحتقان الأذني في غضون 48 إلى 72 ساعة، وهو العتبة الزمنية المحددة للاستجابة للعلاج.

نهج الخط التالي (نظرة عامة جزئية)

عند فشل العلاج الموضعي، يرتقي البروتوكول إلى العلاج الجهازي — مضاد حيوي فموي مختار لتغطية الكائنات الدقيقة المحددة المرتبطة بالتهاب الأذن الخارجية المقاوم للعلاج. يتوفر النظام العلاجي الكامل المنظَّم، بما فيه اختيار الدواء والتسلسل العلاجي، في البروتوكول الكامل.

References

DOI: 10.1177/0194599813517083

Any obstruction should be addressed with aural toilet, wick placement, or both (see Statement 7), or, if the obstruction cannot be relieved, systemic therapy is begun with an oral antibiotic that covers P aeruginosa and S aureus.

View source ↗