انسداد القناة الدمعية الأنفية: ماذا تفعل عندما يفشل الفحص بالمسبار في استعادة سالكية القناة
ينطبق هذا البروتوكول على المرضى الذين يعانون من انسداد القناة الدمعية الأنفية والذين خضعوا بالفعل لفحص القناة الدمعية الأنفية (NLD) بالمسبار، غير أنه لم يتم تحقيق سالكية القناة أو الحفاظ عليها.
العلاج السابق وحالة الفشل
كان خط العلاج السابق هو فحص القناة الدمعية الأنفية بالمسبار — وهو إجراء يُمرَّر فيه مسبار عبر النقطة الدمعية، على طول القناة المدمعية إلى الكيس الدمعي، وعبر موضع الانسداد إلى الأنف، يعقبه ري للتحقق من المرور. وعلى الرغم من هذا التدخل، لم يتحقق هدف سالكية القناة الدمعية الأنفية، مما يستدعي اتخاذ خطوة علاجية إضافية.
النهج التالي (نظرة عامة جزئية)
عندما لا يستعيد الفحص الأولي بالمسبار سالكية القناة، يُنظر في تكرار التدخل الجراحي — وتشمل الأساليب المتاحة تقنيات تعتمد على الدعامات أو تقنيات ميكانيكية أخرى موجهة نحو القناة الدمعية الأنفية.
الخيارات الإجرائية الكاملة والمؤشرات والتسلسل القائم على الأدلة متاحة عبر الرابط أدناه.
References
- A variety of treatment options are available for children requiring repeat surgery.
- Some surgeons simply repeat probing as a first choice.
- Lacrimal stents are used to reduce the risk of recurrent stenosis of the NLD duct.
- They are usually reserved for patients who have persistent symptoms after initial NLD probing.
- Stents are usually left in place for 2-6 months.
- During balloon catheter dilation (BCD), a stent with a balloon at its distal end is passed into the distal nares, the balloon is inflated (typically two times in both the proximal and distal duct), then deflated and removed.
- Infracture of the inferior turbinate, usually done with an instrument such as a periosteal elevator or a hemostat, is sometimes used to decrease the resistance of drainage in the distal nasolacrimal duct.
- If found, distal NLD cysts can be removed with alligator forceps or other instruments via the nostril.
View source ↗