علاج التهاب الرئة بالمفطورة الرئوية في البالغين المعالجين في العيادة الخارجية مع أمراض مزمنة مصاحبة

يُمثّل البالغون المصابون بالتهاب الرئة المكتسب من المجتمع والمعالجون في العيادة الخارجية ممن يعانون من حالات كامنة مهمة فئةً سريريةً مستقلة — تستدعي استراتيجية علاجية بالمضادات الحيوية مختلفة عن رعاية العيادة الخارجية القياسية.

السيناريو السريري
تشمل الأمراض المصاحبة ذات الصلة في هذه الفئة أمراض القلب أو الرئة أو الكبد أو الكلى المزمنة؛ وداء السكري؛ وإدمان الكحول؛ والأورام الخبيثة؛ أو انعدام الطحال. يُعدِّل وجود أيٍّ من هذه الحالات النهجَ العلاجي الموصى به بالمضادات الحيوية لالتهاب الرئة المكتسب من المجتمع في العيادة الخارجية.
نهج العلاج (نظرة عامة جزئية)
يتضمن العلاج الموصى به لهذه الفئة إما علاجًا مركَّبًا بالمضادات الحيوية — يجمع بين عامل من بيتا-لاكتام وعقار من الماكروليدات أو بديل مختار — أو علاجًا أحادي الدواء بفلوروكينولون تنفسي. تُفصَّل آليات اختيار الدواء ضمن كل مسار، والتسلسل الدقيق، ومعايير تحديد مدة العلاج في البروتوكول المنظَّم الكامل.
هدف العلاج
النقطة النهائية الأساسية هي الاستقرار السريري: تعافي الوظائف الحيوية الشاذة (معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس، وضغط الدم، وتشبع الأكسجين، ودرجة الحرارة)، والقدرة على تناول الطعام، والحالة الذهنية الطبيعية — ويُتوقع تحقيق ذلك خلال 5 أيام، إذ يستقر معظم المرضى خلال 48 إلى 72 ساعة.
وصول فوري إلى بروتوكولات علاجية منظمة مبنية على الأدلة

References

DOI: 10.1164/rccm.201908-1581ST

View source ↗