في سرطان الغدة الدرقية النخاعي، تستهدف الجراحة الأولية الإزالة الكاملة للورم وتطبيع مستوى الكالسيتونين في مصل الدم. عندما لا تؤدي الجراحة الأولية إلى انخفاض مستوى الكالسيتونين بعد العملية إلى مستوى غير قابل للاكتشاف، يظل المرض نشطًا من الناحية الكيميائية الحيوية ويلزم اتباع نهج منظم للخط التالي لإدارة المرض المتبقي أو المتقدم.
العلاج السابق: استئصال الغدة الدرقية الكلي مع تشريح المقصورة المركزية للعقد الليمفاوية (المستوى السادس)؛ يُضاف تشريح المقصورة الجانبية للرقبة بناءً على نتائج الموجات فوق الصوتية ومستويات الكالسيتونين في مصل الدم.
الهدف لم يتحقق: مستوى الكالسيتونين في مصل الدم غير القابل للاكتشاف بعد الجراحة (الشفاء الكيميائي الحيوي) عقب الإزالة الكاملة لأنسجة الغدة الدرقية.
بعد الفشل في تحقيق الشفاء الكيميائي الحيوي، يتحول النهج العلاجي نحو أساليب توازن بين السيطرة على المرض والحفاظ على الوظائف الحيوية. قد يشمل ذلك استراتيجية جراحية أقل عدوانية في منطقة الرقبة تهدف إلى الحفاظ على الكلام والبلع والوظائف الحيوية الأخرى، مقترنةً بالعلاج الإشعاعي المساعد بعد الجراحة لاستهداف الرقبة والمنصف للسيطرة الموضعية على الورم. يوضح البروتوكول المنظم الكامل المؤشرات المحددة والتسلسل والشروط التي ينطبق في ظلها كل تدخل.
DOI: 10.1089/thy.2014.0335