التهاب الثدي الرضاعي الذي لا يتحسن بعد العلاج الفموي الأولي — ماذا تفعل بعد ذلك

السيناريو السريري

تُراجع امرأة مرضعة بالتهاب الثدي الرضاعي: ألم موضعي، واحمرار، وحرارة، وتورم في الثدي. لا تعاني من حساسية للبنسلين. بدأ العلاج الفموي من الخط الأول، لكن الاستجابة المبكرة المتوقعة لم تحدث.

علاج الخط الأول — لم يتحقق الهدف

يشمل العلاج القياسي من الخط الأول الباراسيتامول الفموي المنتظم ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية للتسكين، والكمادات الساخنة والباردة، والفلوكلوكساسيلين أو الديكلوكساسيلين الفموي لمدة لا تقل عن 5 أيام، وإفراغ الثدي بشكل كامل ومنتظم مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية. النتيجة المتوقعة هي هدوء التهاب الثدي خلال 24–48 ساعة. عندما لا يتحقق هذا الهدف، يكون التصعيد ضرورياً.

الخطوة التالية

عند وجود علامات جهازية للإنتان، يُشار إلى العلاج بالمضادات الحيوية الوريدية. المعايير الكاملة والطريق والنهج العلاجي محددة في البروتوكول المنظم.

الوصول الفوري إلى أنظمة علاجية منظمة قائمة على الأدلة

References

View source ↗