عند تشخيص مرض حصى الكلى لدى مريض يجب أن يستمر في تلقي العلاج المضاد للتخثر بسبب ارتفاع خطر المضاعفات التخثرية، قد يستلزم التدخل القياسي لإزالة الحصوات تعديلاً أو تأجيلاً. يستدعي هذا الوضع بروتوكولاً مصمماً خصيصاً لهذه الفئة عالية الخطورة.
يتلقى المريض علاجاً مضاداً للتخثر لا يمكن إيقافه بأمان، ويكون عرضة لخطر مرتفع من المضاعفات التخثرية. تكون خيارات التدخل لإزالة الحصوات محدودة وتستوجب دراسة متأنية في هذا السياق.
بالنسبة للمرضى المؤهلين في هذه الحالة، قد تكون استراتيجية المراقبة المحافظة مناسبة كخطوة أولية — لا سيما عندما لا تسبب الحصوة أعراضاً حادة. يحدد البروتوكول الكامل المعايير الدقيقة ونقاط القرار والمسار المنظم.