يُطبَّق هذا البروتوكول على المرضى المصابين بمرض حصوات الكلى الذين لديهم حصوة كلوية بقياس أقل من 10 ملم في القطر، والذين تقرَّر أن العلاج النشط — بدلاً من المراقبة المنتظرة — مناسب لحالتهم.
يُعدّ حجم الحصوة عاملاً مهماً عند الاختيار بين الأساليب التداخلية المتاحة. تتفاوت نسبة خلو الكلى من الحصوات التي تحققها بعض طرق العلاج بحسب أبعاد الحصوة، مما يجعل اختيار العلاج ذا أهمية سريرية حتى في النطاق الأقل من 10 ملم.
يتضمن البروتوكول المنظم خيارات تداخلية لحصوات الكلى، من بينها تفتيت حصوات الكلى عن طريق الجلد (PCNL) كأحد الأساليب المعالجة.