التهاب المثانة الخلالي عند عدم تحقيق السيطرة الكافية على الأعراض بالعلاج الفموي الأولي
يعالج هذا البروتوكول المرضى المصابين بالتهاب المثانة الخلالي (متلازمة المثانة المؤلمة) الذين أتموا دورة علاجية أولية بالأدوية الفموية، لكنهم لم يحققوا الانخفاض المتوقع في آلام الحوض فوق العانة، والإلحاح البولي، وتكرار التبول، والتبول الليلي بحلول الشهر الرابع — مما يشير إلى الحاجة إلى التصعيد إلى الخط العلاجي التالي.
تضمّن الخط العلاجي السابق أدوية فموية مثل بنتوزان بوليسلفات الصوديوم (إلميرون)، والهيدروكسيزين (فيستاريل)، والأميتريبتيلين، والنورتريبتيلين (باميلور)، و/أو السيميتيدين (تاجاميت)، إضافةً إلى تجنّب المحفزات الغذائية. لم يتحقق الهدف المتمثل في تخفيف ملحوظ لآلام الحوض والإلحاح البولي والتكرار والتبول الليلي عند الشهر الرابع، مما أدى إلى التصعيد إلى هذا البروتوكول.
الهدف هو تحسين درجة مؤشر الأعراض والمشاكل لأوليري-سانت، وتخفيف آلام المثانة، وتقليل الإلحاح البولي — ويتم تقييمها عند الأسبوع الثامن.
يتجه هذا النهج من الخط التالي نحو التقطير داخل المثانة — علاج يُوصَّل مباشرةً إلى المثانة. يشمل البروتوكول المنظم أكثر من خيار واحد للعلاج داخل المثانة؛ والنظام العلاجي الكامل والتسلسل ومعايير الاختيار متاحة عبر الرابط أدناه.