يُطبَّق هذا البروتوكول على مرضى الإنفلونزا الذين لم يحققوا انخفاضاً كافياً في الحمى وأعراض الإنفلونزا بعد دورة أولية من العلاج بمضادات الفيروسات، أو الذين تدهورت حالتهم بعد استجابة أولية.
يعتمد نهج الخط الأول على مثبط نيورامينيداز واحد — أوسيلتاميفير أو زاناميفير أو بيراميفير — بهدف تقليل مدة الحمى وأعراض الإنفلونزا. وعندما لا يتحقق هذا الهدف، أو عندما تتدهور حالة المريض بعد تحسن مبكر، يكون التصعيد إلى الخط التالي مُشاراً إليه.
في المرضى الذين يفشلون في التحسن أو الذين تتدهور حالتهم على الرغم من استمرار العلاج بمضادات الفيروسات، تتضمن الخطوة التالية التحقيق في العدوى البكتيرية المصاحبة للجهاز التنفسي وبدء العلاج التجريبي لها، إلى جانب الاستمرار في العلاج بمضادات الفيروسات. استراتيجية التحقيق والعلاج التجريبي الكاملة موجودة في البروتوكول الكامل.
DOI: 10.1093/cid/ciy866