يتناول هذا البروتوكول حالة سريرية محددة: التهاب البربخ والخصية المنقول جنسياً الناجم عن Chlamydia trachomatis أو Neisseria gonorrhoeae، والذي لم يُحقق فيه العلاج الأولي بالمضادات الحيوية الاستجابة المتوقعة، مما يستدعي اتباع نهج علاجي منظم كخطوة تالية.
يكون التهاب البربخ والخصية المنقول جنسياً — ولا سيما في المرضى الأصغر سناً — ناجماً عن مسببات مرضية صاعدة من مجرى البول، وأكثرها شيوعاً Chlamydia trachomatis أو Neisseria gonorrhoeae. وعندما يفشل العلاج من الخط الأول في تحقيق التحسن المتوقع، يُشار إلى التصعيد إلى استراتيجية مختلفة للمضادات الحيوية.
كان خط العلاج السابق — حقن السيفترياكسون العضلي مع الدوكسيسيكلين (مع إضافة الأزيثروميسين عند الاشتباه بالسيلان) — يستهدف تحقيق تحسن ملموس في الأعراض خلال ثلاثة أيام من بدء العلاج. وفي التهاب البربخ والخصية السيلاني، من المتوقع إجراء اختبار الشفاء بالزرع البكتيري بعد إتمام العلاج. وعند عدم تحقق هذه الأهداف، يُطبَّق البروتوكول أدناه.
يعتمد هذا البروتوكول على مضاد حيوي فموي من فئة الفلوروكينولونات — مع تحديد العقار المحدد والجرعة ومدة العلاج في النظام العلاجي المنظم الكامل. يتمثل هدف العلاج في تحسن الأعراض والعلامات السريرية بعد إتمام العلاج؛ وفي حال عدم ظهور التحسن، يُستوجب إجراء مزيد من الفحوصات.
DOI: 10.1177/0956462417699356
View source ↗