علاج فرط الجنسية والسلوك الجنسي المتحرر من الكبح في داء هنتنغتون عند وجود انزعاج اجتماعي أو عنف

في داء هنتنغتون، يمكن أن يتخذ الخلل الوظيفي الجنسي أشكالاً عدة. وبينما يُعدّ انخفاض الرغبة الجنسية الأكثر شيوعاً، يمثّل فرط الجنسية أو السلوك الجنسي المتحرر من الكبح — ولا سيما حين يُسبّب انزعاجاً اجتماعياً أو ينطوي على عنف — مظهراً أكثر ندرةً ذا أهمية سريرية بالغة يستوجب نهجاً منظماً قائماً على الأدلة.

يتناول هذا البروتوكول مرضى داء هنتنغتون الذين يُبدون فرطاً جنسياً أو سلوكاً جنسياً متحرراً من الكبح يمتد إلى انزعاج اجتماعي أو سلوك عنيف. تستلزم إدارة هذه الحالة تنسيق التدخل الدوائي مع مكوّن سلوكي-نفسي يهدف إلى استعادة السلوك الملائم في البيئة الاجتماعية للمريض.

يجمع العلاج من الخط الأول بين تدخل دوائي موجَّه واستراتيجية سلوكية-نفسية. يرتكز المكوّن السلوكي على إعادة ترسيخ معايير السلوك الملائم.

تتوفر الخطة العلاجية الكاملة — بما تشمله من أدوية محددة وطريقة تركيبها والإطار السلوكي الشامل — في البروتوكول المنظم أدناه.

References

DOI: 10.3389/fneur.2019.00710

Decreased libido is the most common symptom while hypersexuality or disinhibited behavior are rarer, but can cause significant problems in relationships.

If hypersexuality involves social discomfort or violence, the proposed first-line treatment is a neuroleptic (Grade C) and/or a SSRI.

A behavioral and psychological approach is useful in the case of hypersexuality, by re-establishing appropriate standards of behavior in the patient's social setting.

View source ↗