معظم آفات التضخم العقيدي البؤري (FNH) تُكتشف بصورة عرضية وليست السبب المباشر للأعراض. عندما يكون ألم البطن موجوداً إلى جانب التضخم العقيدي البؤري المؤكد، يتمحور السؤال السريري حول ما إذا كانت الآفة تسبب أعراضاً حقيقية وأي التدخلات مناسبة في ضوء الحالة العامة للمريض.
يُطبَّق هذا البروتوكول على المرضى المصابين بالتضخم العقيدي البؤري الذين يُقدِّمون بأعراض مثل ألم البطن. قد يُؤخذ الاستئصال الجراحي بعين الاعتبار في الحالات العرضية النادرة؛ غير أن المرضى يجب أن يفهموا أن الأعراض قد لا تزول بعد الجراحة، إذ كثيراً ما يكون التضخم العقيدي البؤري عرضياً وليس سبباً للألم. عندما لا تكون الجراحة ممكنة بسبب الأمراض المصاحبة أو العوامل التشريحية، فقد يكون النهج القائم على القسطرة بديلاً مناسباً.
عندما لا تكون الجراحة خياراً متاحاً، يمكن النظر في تقنية انصمام وعائي طفيفة التوغل قائمة على القسطرة تستهدف الأوعية الدموية للآفة — مع عامل مساعد أو بدونه. تتوفر الخوارزمية الكاملة ومعايير الاختيار والتفاصيل الإجرائية في البروتوكول الشامل.
الهدف الرئيسي هو تحقيق تقليص ملموس في حجم الآفة. أفادت سلاسل الحالات بتراجع في الحجم يصل إلى 50% مع بعض أساليب الانصمام الوعائي، وإن كانت النتائج تتفاوت.
DOI: 10.14309/ajg.0000000000002857