يغطي هذا البروتوكول الخطوة العلاجية التالية للمرضى المصابين بخلل التعظم الليفي للعظام الذين يعانون من ألم عظمي مستمر دون سمات عصبية المنشأ — لا حرقة ولا ألم طعني — والذين لم يحقق لهم العلاج الأول بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية تخفيفاً كافياً للألم.
يعاني المريض من ألم عظمي يُعزى إلى خلل التعظم الليفي. خصائص الألم العصبي — الحرقة أو الطعن — غائبة، مما يضع هذه الحالة على مسار مسكن غير عصبي المنشأ. لم يتحسن الألم بشكل كافٍ مع العلاج الأول.
العلاج الأولي لهذا النمط من ألم العظام غير العصبي المنشأ هو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، التي تُؤخذ بعين الاعتبار عندما تفوق فوائدها المخاطر القلبية الوعائية والكلوية والهضمية. يُبدأ هذا البروتوكول عند عدم تحقيق تخفيف كافٍ لألم العظام بذلك النهج.
عندما يستمر ألم العظام بشدة متوسطة إلى شديدة، يكون العلاج الوريدي بالبيسفوسفونات هو الخطوة التالية الموصى بها. النظام العلاجي المنظم الكامل — بما في ذلك اختيار الدواء وجدول الجرعات ونقاط القرار المبنية على الاستجابة — متاح في البروتوكول الكامل.
الهدف الأساسي هو تحسين ملموس في درجة ألم العظام على مقياس VAS وتخفيف مستدام للألم، مع توجيه قرارات العلاج اللاحقة بناءً على الاستجابة للعلاج الأولي.
For analgesics, consider paracetamol/acetaminophen as first line, followed by NSAIDs, if benefits outweigh cardiovascular, renal and gastro-intestinal risk.
Bisphosphonates are proposed for persistent, moderate to severe pain as defined by VAS score of > 3/10.
Intravenously administered pamidronate and zoledronate can be equally considered (Table 3).
The aim of initial dosing is to establish whether bisphosphonates are effective in providing pain relief.
Subsequent dosing intervals should be determined according to need for analgesia and response to previous doses.
View source ↗