تضخم بطانة الرحم بدون خلايا لانمطية هو مجموعة فرعية نسيجية محددة تتميز بغياب اللانمطية الخلوية. يُوجَّه التدبير في هذا السياق بناءً على وجود عوامل مساهمة قابلة للعكس، وعلى الهدف السريري المتمثل في استعادة التركيب النسيجي الطبيعي لبطانة الرحم.
وفقاً لتصنيف منظمة الصحة العالمية الحالي، يُقسَّم تضخم بطانة الرحم على أساس اللانمطية الخلوية فقط — إلى تضخم بدون لانمطية وتضخم لانمطي. لم يعد التعقيد المعماري جزءاً من التصنيف. يتناول هذا البروتوكول المجموعة غير اللانمطية.
يركز التقييم الأولي على تحديد العوامل المساهمة القابلة للعكس. عند وجود مثل هذه العوامل، يُشكّل معالجتها جزءاً محورياً من استراتيجية التدبير. في حالات مختارة، قد يكون النهج المحافظ مع المراقبة المنظمة للمتابعة مناسباً — يحدد النظام العلاجي المنظم الكامل المسار والمعايير وجدول المتابعة بالتفصيل.
تفاصيل البروتوكول الكاملة متاحة أدناه ↓التراجع النسيجي لتضخم بطانة الرحم إلى بطانة رحم طبيعية.
The 2014 revised WHO classification simply separates endometrial hyperplasia into two groups based upon the presence or absence of cytological atypia, i.e. (i) hyperplasia without atypia and (ii) atypical hyperplasia; the complexity of architecture is no longer part of the classification.
Reversible risk factors such as obesity and the use of hormone replacement therapy (HRT) should be identified and addressed if possible.
Observation alone with follow-up endometrial biopsies to ensure disease regression can be considered, especially when identifiable risk factors can be reversed.
View source ↗