عندما يتطور اعتلال الكلى السكري في سياق كلٍّ من داء السكري من النوع الثاني وأمراض الكلى المزمنة، لا يكفي الاعتماد على إدارة نسبة السكر في الدم القياسية وحدها — إذ يجب أن يتضمن نهج العلاج أيضاً التدخل المباشر لحماية الكلى.
ينطبق هذا البروتوكول على المرضى المصابين بـداء السكري من النوع الثاني الذين يعانون في الوقت ذاته من أمراض الكلى المزمنة (CKD). يحدد كلا الحالتين معاً مسار العلاج المحدد، إذ تؤثر أمراض الكلى المزمنة على الأهلية الدوائية وتجعل نقاط النهاية المتعلقة بنتائج الكلى أولوية علاجية محورية.
تدعم الأدلة استخدام فئة محددة من العوامل الواقية للكلى ذات الفائدة الموثّقة في تقليل النتائج الكلوية في التجارب السريرية؛ ويتضمن البروتوكول المنظم الخطة العلاجية الكاملة — بما فيها العوامل المؤهلة ومعايير الاستمرارية والهدف الفردي لنسبة السكر التراكمي HbA1c < 7%.
DOI: 10.1016/j.nefro.2024.11.002