الحماض الكيتوني السكري في مرحلة الفشل الكلوي الأخيرة: عندما يفشل التسريب الأولي للأنسولين في تحقيق الانخفاض المطلوب للجلوكوز

يتناول هذا البروتوكول الخطوة التالية للمرضى المصابين بالحماض الكيتوني السكري الذين يعانون من مرحلة الفشل الكلوي الأخيرة أو يخضعون لغسيل الكلى الصيانة، تحديدًا عندما لا يحقق نهج العلاج الأولي المعدل المستهدف لانخفاض الجلوكوز.

السيناريو السريري

عند حدوث الحماض الكيتوني السكري في مرحلة الفشل الكلوي الأخيرة (المرحلة الخامسة من أمراض الكلى المزمنة) أو لدى المرضى على غسيل الكلى، يجب مراعاة عدة مسائل محددة. يُعدّ استبدال الأنسولين ركيزة العلاج الأساسية في هذه الفئة من المرضى، غير أن السياق السريري يطرح تحديات مميزة تستوجب إدارة دقيقة.

العلاج السابق — لم يتحقق الهدف

تعتمد الخطوة الأولى لهذه الفئة على تسريب الأنسولين الوريدي بمعدل ثابت. الهدف العلاجي هو خفض سكر الدم بمعدل 3.0 ملي مول/لتر/ساعة. عندما لا يتحقق هذا المعدل من انخفاض الجلوكوز بالمعدل الأولي للتسريب، يصبح التصعيد إلى الخطوة التالية من الإدارة ضروريًا.

الخطوة التالية — نظرة عامة جزئية

يتمحور النهج التالي حول تعديل معدل تسريب الأنسولين الوريدي لتحقيق الانخفاض المطلوب في الجلوكوز؛ وإذا تطور فرط بوتاسيوم الدم الشديد، قد تكون هناك حاجة عاجلة لإشراك أخصائي كلوي — وتتوفر الخطة العلاجية الهيكلية الكاملة عبر البروتوكول أدناه.

الهدف السريري: خفض سكر الدم بمعدل 3.0 ملي مول/لتر/ساعة.

وصول فوري إلى البروتوكولات العلاجية المبنية على الأدلة

References

View source ↗