علاج داء السكري من النوع الثاني في أمراض الكلى المزمنة

عندما يكون داء السكري من النوع الثاني مصحوبًا بـمرض الكلى المزمن (CKD)، يجب أن تتناول إدارة نسبة السكر في الدم أيضًا خطر التدهور التدريجي لوظائف الكلى والأحداث القلبية الوعائية. لا تكفي استراتيجيات خفض الجلوكوز القياسية وحدها — إذ يسترشد اختيار العلاج بأدلة حماية الأعضاء، وليس فقط بالتحكم في نسبة الجلوكوز.

السيناريو السريري: البالغون المصابون بداء السكري من النوع الثاني ومعدل الترشيح الكبيبي المقدر المؤكد 20–60 مل/دقيقة/1.73 م²، و/أو البيلة الألبومينية (نسبة الألبومين إلى الكرياتينين ≥3.0 ملغ/ملمول [30 ملغ/غ]).

في هذه المجموعة السكانية، يمتد الهدف العلاجي إلى ما هو أبعد من أهداف الهيموغلوبين السكري A1C. تُختار خيارات العلاج بناءً على قدرتها المُثبتة على إبطاء تطور مرض الكلى المزمن وتقليل مخاطر القلب والأوعية الدموية — بصرف النظر عن مستوى A1C الحالي.

نهج العلاج (جزئي): بالنسبة للمرضى الذين يتلقون بالفعل الجرعة القصوى المتحملة من حاصرات نظام الرينين-أنجيوتنسين، يحدد البروتوكول إضافة فئة معينة من عوامل خفض الجلوكوز ذات الأدلة الأولية على تقليل تطور مرض الكلى المزمن — وهي فئة يمكن البدء بها حتى عند انخفاض وظائف الكلى بشكل ملحوظ. معايير الاختيار الكاملة والبدائل والخوارزمية الكاملة موجودة في البروتوكول الهيكلي.

References

DOI: 10.2337/dc26-S009

In adults with type 2 diabetes who have chronic kidney disease (CKD) (with confirmed estimated glomerular filtration rate [eGFR] 20–60 mL/min/1.73 m² and/or albuminuria), an SGLT2 inhibitor or GLP-1 RA with demonstrated benefit in this population should be used for both glycemic management and for slowing progression of CKD and reduction in cardiovascular events (irrespective of A1C).

SGLT2i can be started with eGFR ≥20 mL/min/1.73 m².

View source ↗