يمكن أن تتطور حمى الضنك الشديدة إلى اضطراب في الدورة الدموية قبل انخفاض الضغط الانقباضي. يتناول هذا البروتوكول المرحلة الأولى الأكثر حساسية من حيث الوقت: يظل الضغط الانقباضي محافظاً عليه، غير أن التروية تكون مختلة بالفعل — وهي حالة تستلزم تدخلاً فورياً ومنظماً.
يرتكز العلاج على الإنعاش الوريدي الفوري بالحجم باستخدام محلول بلوري متساوي التوتر، يُعطى على شكل جرعة أولية منظمة ثم يُخفَّض معدل التسريب بصورة تدريجية مع تعافي التروية. تُعدّ التحضيرات المختبرية الأولية — بما فيها قياس الهيماتوكريت وتحديد فصيلة الدم — جزءاً من الخطوات الافتتاحية للبروتوكول.