ينطبق هذا البروتوكول على المرضى من الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فأكثر، وكذلك البالغين، الذين يعانون من التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن حيث تكون الأذن جافة حالياً — بدون إفراز مزمن — ولا يُشتبه بوجود كوليستياتوما.
يمكن التعامل مع التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن بدون اشتباه بكوليستياتوما بشكل مختلف بحسب ما إذا كانت الأذن جافة أو تعاني من إفراز مزمن. يُرجَّح أن الحالة ذات الأذن الجافة ناجمة عن مسببات مرضية مشابهة لتلك المسؤولة عن التهاب الأذن الوسطى الحاد، وهو ما يؤثر مباشرةً على نهج العلاج المتبع.
يجمع العلاج بين التنظيف الميكانيكي لقناة الأذن الخارجية والعلاج الموضعي بالمضادات الحيوية الموجَّهة. تشير الأدلة إلى أن المرضى المصابين بالتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن يستجيبون للعلاج الموضعي بمعدل أعلى مقارنةً بالعلاج الجهازي، شريطة أن يُرفق بتنظيف منتظم للقناة. يرد تفصيل العامل المحدد والجدول الزمني والنظام العلاجي الكامل في البروتوكول الشامل.
الهدف السريري الأساسي هو اختفاء الإفراز الأذني. يُوصى بالمتابعة بعد سبعة أيام وأسبوعياً بعد ذلك لتقييم الاستجابة؛ ويُعدّ العلاج فاشلاً إذا استمر الإفراز الأذني بعد ثلاثة أسابيع من العلاج.