يحتاج المرضى المصابون بلمفوما بوركيت والذين يعانون من عبء ورم مرتفع، أو هشاشة كامنة، أو شذوذات مخبرية أساسية — بما في ذلك القصور الكلوي أو فرط بيليروبين الدم المرتبط بالمرض — إلى نهج أولي معدَّل. تؤثر هذه العوامل تأثيراً كبيراً على تحمل العلاج وخطر حدوث المضاعفات المبكرة.
في الحالات التي يعاني فيها المرضى من مرض بعبء مرتفع، أو هشاشة، أو شذوذات مخبرية أساسية بما في ذلك القصور الكلوي، قد لا يكون من الآمن البدء فوراً بالعلاج المكثف القياسي. وبالمثل، قد يحول فرط بيليروبين الدم المرتبط بالمرض دون استخدام بعض الأدوية، مما يستوجب استراتيجية جسر قبل التصعيد.
تبدأ الإدارة في هذا السياق عادةً بمرحلة تمهيدية تهدف إلى تقليص المرض بشكل متحكم به والحد من خطر متلازمة انحلال الورم الخاطفة — قبل الانتقال إلى العلاج الأكثر كثافة. تتوفر البنية الكاملة للنظام العلاجي، والتسلسل، والتفاصيل الكاملة المستندة إلى الأدلة في البروتوكول المنظم أدناه.
DOI: 10.1182/blood.2019004099
In cases where patients have high-burden disease, are frail, or are presenting with baseline laboratory abnormalities including renal insufficiency, prephase therapy can be implemented to mitigate risk.
In addition, for patients with hyperbilirubinemia related to disease that precludes the administration of anthracyclines or vinca-alkaloids, employing a prephase can be an effective strategy.
Prephase treatment strategies, which typically include the use of prednisone and cyclophosphamide, with or without vincristine, allow for the prevention of fulminant TLS that may be seen with more intensive multiagent therapy.
View source ↗