انتباذ عضل الرحم: ماذا تفعل حين لا يُجدي العلاج الطبي الأولي نفعاً
السيناريو السريري
يتناول هذا البروتوكول المرضى المصابين بانتباذ عضل الرحم الذين لم تستجب أعراضهم — نزيف الحيض الغزير وآلام الحوض (عسر الطمث) — بشكل كافٍ للعلاج الطبي الأولي. حين لا تتحقق أهداف العلاج من النهج الأولي في غضون 6 أشهر، تصبح استراتيجية الخط الثاني ضرورة.
العلاج بالخط الأول — الأهداف لم تتحقق
تشمل خيارات الخط الأول لانتباذ عضل الرحم: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وحمض الترانيكساميك، وحبوب منع الحمل المركبة، والجهاز الرحمي اللولبي المطلق للليفونورجيستريل، وديينوجيست، وأسيتات نوريثيندرون.
عندما تعجز هذه الإجراءات عن تحقيق تخفيض ملموس في نزيف الحيض الغزير وعسر الطمث خلال 6 أشهر، يكون التصعيد إلى نهج الخط الثاني مؤشَّراً عليه.
نهج الخط الثاني (ملخص جزئي)
تتمثل الخطوة التالية في استخدام ناهض هرمون إطلاق موجهات الغدد التناسلية (GnRH). البروتوكول الكامل — الذي يتضمن اختيار العامل العلاجي، والمدة الزمنية، ودور العلاج الهرموني الإضافي — متاح عبر الرابط أدناه.
أهداف العلاج
يتمثل الهدف في تحسين ملحوظ في نزيف الحيض الغزير وعسر الطمث وآلام الحوض، إلى جانب تخفيض قابل للقياس في حجم الرحم خلال 16 أسبوعاً.
References
DOI: 10.1016/j.jogc.2023.04.008
- Gonadotropin-releasing hormone (GnRH) agonists can be considered as a second-line agent for management of pain and heavy menstrual bleeding from adenomyosis; add-back hormones should be initiated if GnRH agonists are used longer than 6 months (strong, low).
- A large multicentre prospective study of 465 patients with symptomatic adenomyosis treated with triptorelin every 28 days for 3 to 6 months showed a significant improvement in heavy bleeding, dysmenorrhea, and pelvic pain, with only 14% experiencing hot flushes.
- A retrospective cohort study of 52 patients with MRI-confirmed adenomyosis treated with GnRH agonist (leuprorelin or goserelin), low-dose COC, or dienogest found that only GnRH agonists led to a significant reduction in uterine volume at 16 weeks post-treatment.
View source ↗