علاج قصور القلب المُعاوَض الحاد في الصدمة القلبية مع ضغط الدم الانقباضي دون 90 ملم زئبق

يتناول هذا البروتوكول الحالة ذات الوفيات المرتفعة المتمثّلة في قصور القلب المُعاوَض الحاد المصحوب بالصدمة القلبية — تحديداً عندما ينخفض ضغط الدم الانقباضي دون 90 ملم زئبق مع وجود أدلة على نقص تروية الأعضاء الناجم عن تراجع النتاج القلبي.

السيناريو السريري

تتميّز الصدمة القلبية بانخفاض حاد في النتاج القلبي يؤدي إلى خلل وظيفي في الأعضاء. يُعدّ انخفاض ضغط الدم — بانخفاض ضغط الدم الانقباضي دون 90 ملم زئبق — المظهر السريري الرئيسي، غير أن التشخيص يستلزم أيضاً وجود أدلة على نقص تروية الأعضاء كنتيجة مباشرة لخلل وظيفة القلب.

المقاربة العلاجية (نظرة عامة جزئية)

عندما يعجز العلاج الدوائي عن الحفاظ على وظائف الأعضاء، يُشكّل الدعم الميكانيكي المؤقت للدورة الدموية ركيزةً أساسية في المقاربة القائمة على الأدلة في هذا السياق.

يتوفر النظام العلاجي الكامل المُهيكَل — بما يشمل اختيار الجهاز ومعايير القرار والتسلسل — في البروتوكول الكامل أدناه.

References

DOI: 10.1161/CIR.0000000000001063

Cardiogenic shock is a commonly encountered clinical challenge with a high mortality and is characterized by a critical reduction in cardiac output manifest by end-organ dysfunction.

Hypotension (eg, SBP <90 mm Hg) is the primary clinical manifestation of shock but is not sufficient for the diagnosis.

Additionally, end-organ hypoperfusion should be present as a consequence of cardiac dysfunction.

In patients with cardiogenic shock, temporary MCS is reasonable when end-organ function cannot be maintained by pharmacologic means to support cardiac function.

In patients with advanced HFrEF and hemodynamic compromise and shock, temporary MCS, including percutaneous and extracorporeal ventricular assist devices, are reasonable as a “bridge to recovery” or “bridge to decision.”

View source ↗