علاج فشل القلب المزمن الحاد عند فشل العلاج الأولي بمدرات البول العروية في تخفيف الاحتقان
في المرضى المستشفين بسبب فشل القلب المزمن الحاد، يتمثّل الهدف الرئيسي في تخفيف الاحتقان وتحقيق الراحة من الأعراض. حين لا يُفضي نظام مدرات البول الوريدية الأولي إلى تراجعٍ كافٍ للاحتقان والاحتباس السائل قبيل الخروج من المستشفى، يصبح التصعيد المنهجي للعلاج ضرورةً لا غنى عنها.
العلاج السابق وحالة الفشل
يشمل النهج الأول إعطاء مدرات البول العروية الوريدية بسرعة، ومواصلة العلاج الدوائي الموجَّه بالإرشادات وتحسينه، فضلاً عن الوقاية من الجلطات الوريدية. يُستدعى تطبيق هذا البروتوكول حين لا يُسفر ذلك النظام عن زوال الدلائل السريرية للاحتقان والاحتباس السائل مع تخفيف الأعراض.
نهج التصعيد
حين يكون الإدرار البولي الوريدي غير كافٍ، يتحوّل العلاج نحو استراتيجية مكثّفة لمدرات البول. وفي المرضى المؤهَّلين، يمكن إضافة خيار دوائي مساعد يستهدف ضيق التنفس إلى جانب نظام مدرات البول. يُفصّل البروتوكول الكامل المعايير السريرية، ونقاط اتخاذ القرار، والطيف الشامل من الخيارات المتاحة.
الهدف العلاجي
تعافٍ من علامات وأعراض الاحتقان وتخفيف ضيق التنفس.
References
DOI: 10.1161/CIR.0000000000001063
- In patients hospitalized with HF when diuresis is inadequate to relieve symptoms and signs of congestion, it is reasonable to intensify the diuretic regimen using either: a. higher doses of intravenous loop diuretics; or b. addition of a second diuretic.
- For patients with HF and congestive symptoms, addition of a thiazide (eg, metolazone) to treatment with a loop diuretic should be reserved for patients who do not respond to moderate- or high-dose loop diuretics to minimize electrolyte abnormalities.
- In patients who are admitted with decompensated HF, in the absence of systemic hypotension, intravenous nitroglycerin or nitroprusside may be considered as an adjuvant to diuretic therapy for relief of dyspnea.
- A major goal of therapy is resolution of the signs and symptoms of congestion before discharge, as persistent congestion scored at discharge has been associated with higher rates of rehospitalizations and mortality.
View source ↗