شلل العصب المبعِّد الكامل أو الثنائي: الخطوة التالية عند عدم تحقيق العلاج المحافظ راحةً كافيةً من الرؤية المزدوجة أو تصحيحاً للحوَل الداخلي
يتسم شلل العصب المبعِّد الكامل — الذي يُعرَّف بغياب وظيفة العضلة المستقيمة الخارجية وعدم القدرة على تبعيد العين إلى ما بعد خط الوسط — وكذلك شلل العصب المبعِّد الثنائي بمعدلات تعافٍ تلقائي منخفضة نسبياً. وعندما لا يحقق العلاج المحافظ الأولي أهدافه، يُطبَّق بروتوكول محدد للخط التالي.
السيناريو السريري
يُطبَّق هذا البروتوكول على مرضى شلل العصب المبعِّد الكامل الذين تكون فيه العضلة المستقيمة الخارجية غير وظيفية ولا تستطيع العين التبعيد إلى ما بعد خط الوسط، أو على مرضى شلل العصب المبعِّد الثنائي. يعتمد تصنيف الشلل الكامل مقابل الجزئي على ما إذا كان التبعيد يمكنه تجاوز خط الوسط — وفي الشلل الكامل، يُبلَغ عتبة التصعيد حين تثبت عدم كفاية التدابير المحافظة.
لماذا كان الخط السابق غير كافٍ
العلاج السابق والأهداف غير المحققة
يعالج النهج الأولي المسببَ الجذري للمرض ويتحكم في الرؤية المزدوجة من خلال العلاج بالإغلاق والمنشورات وحقن توكسين البوتولينوم المبكر في العضلة المستقيمة الداخلية المماثلة. وتتمثل أهداف هذا الخط في تقليل الحوَل الداخلي وتخفيف الرؤية المزدوجة مع تحسين الرؤية ثنائية العينين. وعندما لا تتحقق تلك النتائج، يصبح بروتوكول الخط التالي هذا مسارَ العمل المناسب.
نهج الخط التالي (لمحة جزئية)
يتمحور نهج الخط التالي حول
إجراء إزاحة جراحية يشمل العضلات المستقيمة الرأسية، مع النظر في إدارة العضلة المستقيمة الداخلية الإضافية بناءً على درجة الحوَل الداخلي وعوامل خطر المريض الفردية. يُحدَّد الإجراء المحدد ومعايير الجمع بين الخطوات الإضافية والنهج البديلة للمرضى ذوي الخطورة الأعلى بالكامل في البروتوكول المنظَّم.
النظام العلاجي الكامل — اختيار الإجراء والمؤشرات والعتبات والبدائل المصنَّفة حسب الخطر — متاح عبر الرابط أدناه.
أهداف العلاج
- استعادة الرؤية الأحادية ثنائية العينين في وضعي الرؤية الأمامي والقراءة
- القضاء على وضع الرأس غير الطبيعي
- تصحيح الحوَل الداخلي
- تحسين التبعيد
References
DOI: 10.1016/j.apjo.2026.100297
In complete abducens nerve palsy, there is no function in the lateral rectus, and the eye cannot abduct beyond the midline.
During the acute phase, classification of partial versus complete palsy is primarily based on whether abduction can pass the midline.
Early botulinum toxin injection into the ipsilateral medial rectus (within 1–3 months) may be considered in complete or bilateral abducens nerve palsies, in which spontaneous recovery rates are relatively low.
In complete abducens nerve palsy, vertical rectus transposition is the preferred first-line surgical option.
When performing transposition procedures, weakening of the medial rectus via recession or chemodenervation is generally combined to enhance the corrective effect. In patients at high risk of anterior segment ischemia, botulinum toxin injection may be used as an alternative to medial rectus recession.
View source ↗